News:

--=: (  نصائح هامة وعامة  ) :=--
(( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ))
(آل عمران : 104)

Main Menu

لضمان زواج ناجح - بقدر ما نستطيع

Started by admin, Sep 10, 2026, 11:37 PM

Previous topic - Next topic

admin

انتشر الطلاق كثيرا مؤخراً في الأسر العربية خاصة تلك التي هاجرت لأوروبا، وانتشر معها ظلم الأطفال الذين حرموا من آبائهم إضافة لحرمانهم بالأصل من وجود الأعمام والعمات والأخوال الخالات وابنائهم، والجد والجدات.
كما انتشرت أيضاً جرائم القتل بين الأزواج حتى في صباح اليوم الثاني لليلة الزفاف في مصر وغيرها
المهم

إن إنتشار الطلاق، والمحاكم التي تأتي بعده، ووقوع الأطفال ضحية الإختيار الخاطيء لأمهم أو أبيهم، وإنتشار جرائم القتل حتى للأطفال كنتيجة له أدى إلى إصابة المجتمع العربي "الإسلامي" بمشاعر الحقد والعداوة والتنافر  بين عائلاته
وهو ما سنسعى به هنا لتقديم النصح فيه في خطوة بالإتجاه المعاكس لإنقاذ ما نستطيع إنقاذه

ولكي نقضي على هذه الظاهرة المدمرة لمجتمعنا نقترح التالي:

🔴1.  أن لا يكون سن زواج الفتاة أقل من 18 سنة (وهو سن زواج السيدة عائشة أم المؤمنين)، وأن لا يكون سن زواج الشاب أقل من 25 سنة (وهو سن زواج رسول الله ﷺ)
🔴2. أن يتم تسجيل الخطوبة في دائرة خاصة بالزواج لكي يتم الموافقة على تسجيل الزواج في المحكمة بعد 5 أشهر من تاريخه على أقل تقدير.
🔴3. أن يخضع الطرفين لدورة تأهيلية تعليمية للزواج يتعلمن فيها كل ما يحتاج إليه الزوج والزوجة معرفته، وأن ينجحوا في امتحانها.

(من استطاع منكم الباءة فليتزوج):

🔴4.  أن يجري الطرفين فحص طبي يؤكد تأهيلهم للزواج صحياً لمساعدة من يحتاج للمساعدة منهم صحياً - ويستطيع بعد الفحص أن يعرف كل طرف أهلية أو عدم أهلية الطرف الآخر وبدون أية تفاصيل.
🔴5. يستطيع ولي أمر الفتاة المخطوبة (عند إظهار وثيقة الخطوبة) أن يطلب من البوليس سجل خلو الخطيب من الجرائم والمحاكم، كما يستطيع أن يعرف أملاك ودخل وديون خطيب ابنته من دوائرها المتخصصة أيضاً.
🔴6. وبعد أن ساعدنا الطرفين على التأكد من أهليتهم للزواج، (ننصحهم فقط) بأن لا يحدث حمل في السنة الأولى حتى يتأكد الطرفان من رغبتهم في الاستمرار في الزواج بعد أن تعرفوا على حياة وأفكار وميول وقدرات بعضهم بشكل كامل.

وبهذا يكون والدا العريس والعروس وبمساعدة الدولة طبعاً - قد قاموا جميعاً بما يجب لمساعدة الزوجين الجدد في بناء أسرة سليمة وسعيدة ينعم في ظل حبها وسلامها وأمانها الأطفال في المستقبل.